شعورٌ بالعجزِ يقتُلني ….
أشعر برغبة بالكتابة،، أو الرسم،، أو الغناء،، أو البكاء،، علَّ إحدهنّ تفتح الباب لما في داخلي ليخرَجَ ويريحَني ….
سوريا،، لستِ بلدي .. لستُ منكِ .. ولكني أعرفُكِ وأعرف أهلَكِ …
عربية أنتِ يا وطني،، كباقي أوطاني ..
عربية أنتِ كما فلسطين عربية … كما مصرَ عربية …. عربية كمثلي أنا،، عربية .. أم أنني أنا مثلكِ .. ؟
عذراً سوريا … عذراً فإني لم أشعر يوماً بعجزٍ كالذي ينخر فيّ الآن … هل إليكِ من سبيل .. ؟ ..
لم أحنّ إليك يوماً … كنتِ من دوني سالمة … وكنتُ كذلك من دونِك …
إلى أن اشتعلتِ ثورةً ،، لم أَسلم منها ولم تَسلمي .. ! …
أكتب كلماتي هذه هنا لا على الملأ،، لأن أحداً لن يقرأها … اللهم إلا شخصاً واحداً يعرفني أكثر مما أعرف نفسي ،، وبهذا فلا بأس …
أود لو أبكي … وسأبكي … لكن البكاء يزيدني عاراً على عار … أكل ما أقدر عليه هو البكاء ؟ … وبمَ ستفيدكِ دموعي .. ؟ … ومن أنا أصلاً لأبكيَ عليكِ .. ؟ ….. لن يُرجع البكاءُ الشهداءَ … لن يعودَ الأطفال … لن يرجِع من كان بالأمس حياً من صديقٍ أو قريب أو أبٍ أو أمٍّ أو أخٍ أو أختٍ أو ابنٍ أو أو أو أو ………
يالله ! الرحمة يا الله !! ……
والأطفال .. ؟ .. رأيتهم … رأيتهم كل واحد منهم غريقُ دمائه الطاهرة …. أطفال بعمر الزهور … قتلوا ذبحاً … كالبهائم والحيوانات ذبحاً بالسكاكين الصدئة … بعد ما لا يعلمه إلا الله ومن كان حاضراً من الضربِ … والتعذيب … والـ……. يا ربّ هم أطفال !! بأي ذنب قُتلوا .. ؟ ….
جماعاتٍ جماعات تستقبلهم الجنان زُمَراً … يالحظهم الشهداء … ! ..
إنا نحن المساكين ….
ما لقادتنا إلا الشذب والاستنكار والإدانة والعار …. أين هي جيوشكم التي تتغنون بها صباح مساء .. ؟؟ .. أين هي كرامة الرجال ؟؟ …… يا أخي بلاش ! أين إنسانيتك ؟؟ ……..
العرب صامتون ولن يخرجوا عن صمتهم أبداً …. ولولا مصالح الغرب في أراضينا لما حرّك أحد منهم ساكناً … وينتظرون عدة مئات آخرين من الشهداء،، والثكالى،، والأرامل،، والأيتام،، والمفجوعين،، لاستئناف مفاوضات السلام !! حمقى … ! .. أأغبياءُ هم أم يدّعون الغباء … ؟ … أي حوارٍ هذا وأي سلام ؟؟ أما رأيتمُ الدمار ؟؟ أما رأيتم الأنقاض والأشلاء والدماء تمتزج بالتراب لتبعثَ رائحةً تُزكي ما في قلب الحر من كرامة …….
لستم أغبياء ولا تدعون الغباء … أتدرون حقيقتكم .. ؟ … جبناء …. جبناء أنتم يا من اختار الصمت على الجهاد … يا من طلب الأمان مقابل كرامته وحرية شعبه …. وأي أمان ؟! كيف تنامون ليلكم وأيديكم تلطخها الدماء ؟؟ أما يتردد في آذانكم الصراخ والعويل والبكاء ؟؟ والأطفال … ؟؟؟ أتنظرون في أعينهم في منامكم دون أن يقتلكم عاركم ويسلبكم إرادة الحياة .. ؟ ……
عذرأ سوريا ….
كلماتي هذه كُتبت لأرتاح …. ولن تجعل الطريق إلى حريتكِ أسهل ….
أنا إنسان ذو إرادة وصوت،، أعجز عن مساندتك في ثورتكِ من حجارتكِ الصامدة،، التي هي حجارة بلا روح ولا إرادة ……
يا الله .. يالله …. يالله !!! ………..
لستُ بأفضل مِن مَن هم صامتون ….. أنا يعني التي حملت السلاح وهاجرت للجهاد .. ؟؟ …….
يالعاري …. يالذنبي ……. كل شهيد …. كل مظلوم ….. يالذنبي !! …………
أودّ لو أحمل أي عصا أراها أمامي وأستقبل طريقكِ يا شام ………. أود لو ….. لو ……..
وماذا ينفع التمني ؟؟ ……
ربي أنت بما تشتهيه نفسي أعلم …….
ما بيدي غير الدعاء يا سوريا …. والصلاة والصيام ….. نصركِ ونصرنا بإذن الله قريب …… قريب مهما بَعُدَ …… قريب .. !! ………
أستغفرُ اللهَ العظيمَ الذي لا إلهَ إلا هو الحيَّ القيّومَ وأتوب إليه ……..
sometimes„ when you accept someone’s help„
you’d be helping him more than he’s helping you …..
Everyone cries„ thinking they are crying alone ….
you cry„, thinking you are crying alone ….
i cry„, thinking that i am crying alone ….
they all cry„, thinking they are crying alone ….
we refuse„ yes WE refuse„ to open up„, to let be„
to bring to life the possibility of you and me ……
all this fear„, all this pride„,
why is there so many that people hide … ?
yes, it sounds like it rhymes ….
and to me these are the hardest times ….
will we ever stop„ or learn to trust„ or„
will we only cry more … ? …
each crying on his own ….
thinking we are crying alone ….



